يضيء كضوء الشمس تبدو لناظر ... له همة تبرى عليل الجبلة حكيم يداوى الطالبين بطبه ... خبير بداء القلوب فى كل لحظة يرى بعيون القلب ما كان خافيا ... ويدرك بالأبصار حجب الأكنة وتوفى صدق الله العظيم سنة 994 هـ في أرجلي بآسيا الصغرى. (والطريقةالبرهامية: ... تنتشر فى مصر وسوريا وتركيا واليمن وحضرموت ومن نجوم هذة الطريقه الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى والذي قام أتباعه بدور أعظم في نشر طريقة سيدي إبراهيم الدسوقي فى كثير من بلاد الدنيا حتى أوصلوه إلى ألمانيا وأمريكا وفرنسا وإيطاليا وإنجلترا وسويسرا والدانمرك واريتريا وكثير من دول أفريقيا، وقد أشار الى هذا الانتشار غير العادي لطريقته سيدي إبراهيم الدسوقي حيث يقول: ولا تنتهى الدنيا ولا أيامها ... حتى تعم المشرقين طريقتي وفى أرض صين الصين والشرق كلها ... لأقصى بلاد الله صحت ولايتي إلى أن قال صدق الله العظيم: وما قلت هذا القول فخرا وإنما ... أتى الإذن كي لا يجهلون طريقتي منهجه الصوفي يرى القطب الدسوقي أن التصوف هو العمل بالشريعة المحمدية، والتأدب بآدابها على يد مرب اكتملت فيه شروط التربية التي نص عليها العارفون بالله الله أكبرولذلك فالتصوف عنده ليس بزى ولا بمظهر وإنما هو تحقق بآداب الشريعة في جميع شئون الحياة، ويبين هذة الحقيقة فيقول: ((ليس التصوف لبس الصوف، وإنما الصوف من بعض شعار التصوف، فإن دقيق التصوف، ورقيق صفاته، ورونق بهجة ترقيه لا تحصل إلا بالتدرج، فإذا وصل الصوفي إلى حقيقة التصوف المعنوي، لا يرضى بلبس ما خشن لأنه وصل إلى مقامات اللطافه وخرج عن مقامات الرعونة وعاد ظاهره الحسي في باطنه الإلهي، واجتمع بعد فرقة، وقذف فيه جذوة نار الاحتراق، فعاد الماء يحرقه، والثلج والبرد يقوى ضرامه))