سيدى إبراهيم الدسوقى

الصفحة 22

(الشهاويه البرهاميه: ... تنسب الى القطب الشهير السيد محمد الشهاوى الحسيني الشافعي ولد سنة 875 هـ بقرية نمرة البصل مركز المحلة الكبرى، ونشأ على العلم والتقوى والمجاهدة، وتخرج علية كثيرون وشاع ذكره وقصده المريدون وطلاب العلم والناس للتبرك به ولم يزل قائما بحقوق الطريق حتى توفى سنة 949 هـ ودفن بمقامه بمسجده المعروف بقرية نمرة البصل، وهو من ذرية القطب أبى العمران موسى شقيق القطب الدسوقي وقد تلقى الطريقه على يد العارف محمد الشربينى المتوفى سنة 927 هـ. (الطريقة الشرنوبية: ... وهى فى الواقع فرع من الشهاوية إذ أن مؤسسها من أكبر الذين تخرجوا على يد القطب الشهاوى. وصاحبها هو العارف المشهور السيد أحمد عرب الشرنوبى ويتصل نسبه بالسيد محمد قمر الدولة الحسينى بنفيا وأمه السيدة عايدة من ذرية العارف أبى بكر الراعى من محلة مرحوم. وقد ولد صدق الله العظيم سنة 931 هـ بشرنوب بالبحيرة، وأخذ الطريقة عن القطب الشهاوى ورحل الى القاهره وظهرت عليه دلائل الفتح، وقال عنه تلميذه السيد إبراهيم اللقانى صاحب الجوهرة فى علم التوحيد والتى ألفها بإشارة منه: ((شاهدت من سيدى أحمد عرب الشرنوبى الكرامات الخارقة عند إجتماعى به حال بدايتى فى مصر المحروسه بزاويته التى فى الدرب الأحمر ورأيته متمسكا بالكتاب والسنة ورأيت جميع أتباعه مشتغلين فى الزاويه بالقرآن وطلب العلم، وسمعت منه علوما لم أسمعها من غيرة)). {من كتاب (شرح تائية السلوك الى ملك الملوك) طبعة القاهرة ص 159}. وقد تخرج علية جماعة من كبار العارفين منهم السيد أبو النصر الدسوقى، والشيخ عبد ربه الأبشيطى ومزاره بالمحلة الكبرى والشيخ محمد البلقينى ببلقين والعارف سليمان البرهامى بسنديون وكثيرون غيرهم. وكان يقول: الشيخ يحفظ المريد الصادق في قربه وبعده ومن تائيته في وجوب طلب الأستاذ المربى: ولابد من فكر وذكر ووجهة ... على يد شيخ عارف بالطريقة