أما الصيغة التي كانت محببة إلي نفسه وارتضاها لأحبابه في الصلاة علي النبي صدق الله العظيموالتي استمدها من علم الإلهام وقد نقلناها من كتاب ... (مجمع الأسرار ومنبع الأنوار) للشيخ أبي المحاسن القاوقجي فهي: ((اللهم صل وسلم وبارك علي الذات المحمدية، اللطيفة الأحدية، شمس سماء الأسرار، ومظهر الأنوار، ومركز مدار الجلال، وقطب فلك الجمال، اللهم بسره لديك، وبسيره إليك، آمن خوفي، وأقل عثرتي، وأذهب حزني وحرصي، وكن لي، وخذني إليك مني، وارزقني الفناء عني، ولا تجعلني مفتونا بنفسي، محجوبا بحسي، واكشف لي عن كل سر مكتوم، وعلم مختوم، يا من أحاطت خبرته بباطن كل مفهوم ووسع علمه كل معلوم، يا حي يا قيوم، يا من بيده مفاتيح أسرار الغيوب ومصابيح القلوب. طريقته تولى أمر الطريق بعد وفاته شقيقه العارف الكبير شرف الدين أبو العمران موسى وقد تلقى الطريقة عن أخيه، ولما كمل أذن له أخوه بالسفر إلى مصر، فأقام بها ينشر العلم ويربى السالكين في حياة أخيه. (وبعد وفاة أخية تولى أمر الطريق وعاش متنقلا مابين دسوق والإسكندرية مجتهدا فى نشر العلم وتربية المريدين حتى أدركته الوفاة بالإسكندرية سنة 739 هـ وحمل إلى دسوق ودفن بجوار شقيقه سيدي إبراهيم الدسوقي من الجهة القبلية. ومن كبار خلفاء سيدي إبراهيم المعاصرين للسيد موسى العارف الشهير السيد سليمان البسيونى ويكاد عمره يضاهى عمر السيد موسى والعصر الذى عاشه فقد ولد سنة 658 هـ وتوفى سنة 735 هـ ودفن ببسيون موضع خلوته التى كان يتعبد فيها. وقد تشعبت الطريقه فيما بعد الى فروع منها: الشهاويه، والشرنوبيه، والعاشوريه، والتازية.