س و ج لسيدي فخر الدين

الصفحة 19

واحد قام يجيب مياه من البحر لقى الناس ملمومين علشان التمساح مسك واحد طلعوه وفكوه من التمساح ، قعدوا يغضوا المياه من بطنه لغاية ما اتصفت قال الرجل : أنا جعان خالص اديني حاجة أكلها ؟ جابوا له اللقمة اللي في الطبق إياه ـ شالها أكلها ـ اللقمة دي ما أكلهاش الأولاني ليه ؟ اللي وقفت في حلقه ، لأنها مش رزقه ـ قالوا له : نجيب لك ميه ؟ قال : لا عليَ الطلاق أنا اللي أجيب الميه مشي يجيب ميه من البحر كان التمساح واقف مسك الرجل ثاني أكله ـ أصبح هو ده ذاته رزق التمساح . قصة الرزق دي حاجة ما معقوله . أنت ستأكل رغيف جايز فيه جبنتين واحدة من روسيا وجبنة من دنقلة جبنه من الأبيض ـ وأنت جيت هنا علشان تأكله لأنه رزقك . الشاطر خالص يشتغل بيديه ويخلي قلبه لربنا ( فتشغل بيدك الرزق وخلي بتاع ربنا لربنا ) ـ سيدي أبو الحسن قال لتلميذه : عندما سأله : ما الحيلة يا مولانا ؟ فقال له الإمام الشاذلي : ( الحيلة في ترك الحيلة ) . سؤال : فيه أولياء يروح لهم مريد فقران يشتكي له فيعطي له حاجة تفك معاه يكون ده كيف ؟ الجواب : أيوه بس ده مش من الرزق المقدر أو المربوط اللي احنا اتكلمنا عليه كما سبق لكن الرزق اللي ما مربوط اللي هو متصل بأكثر من واحد ـ بتاعك مع بتاع غير فلان وهكذا ده لوحده . سؤال : هل الاجتهاد في الرزق والسعي وراه يزود الرزق ؟ الجواب : أصالة الرزق هو أنك أكلت ـ شربت ـ لبست ـ اقتنيت ـ شميت ـ مشيت ـ هو ده الرزق الباقي بعد كده ملولو بتاع مخاليق تانيين . وأي واحد يأكل ويقول خلى الباقي علشان الأولاد طيب ليه ما الأولاد لهم رب يرزقهم . لكن الحاصل كده أنك ما تنال إلا رزقك فقط والباقي ده بتاع ناس تانيين . والسعي مطلوب عموماً بس أنت تعمل اللي عليك ولكن ما تقدر تعرفه .