البحر فيه سمك ـ الملائكة في السماء بالشكل ده كل خلق ورزقه في محله ربنا ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) الآية ـ مطلق الحياة الإنسان ـ الحيوان ـ العقرب أي حاجة ( يعلم مستقرها ) يعني مستقر الدابة ( ومستودعها ) يعني مستودع الرزق ـ ( كل في كتاب مبين ) إذن تدبر تعمل إيه ؟ بعدين حصل أن ناس جم قالوا لي عاوزين نعرف ما هي علاقة الدنيا بالآخرة بعدين نتناقش في الطريقة ؟ قمت أنا وقفت والشمس طالعة ـ مشيت متجه نحوها ـ قلتلهم شايفين ـ قالوا : أيوه ـ قلت لهم قدروا أن أنا ماشي لدنيا ( اللي هي الشمس في التمثيل ) ربنا أوحى إلى الدنيا لما خلقها قبل ما يخلق فيها أي حاجة ( يا دنيا اخدمي من خدمني واضمعي من خدمك ) حديث قدسي . قلت لهم : أنا ماشي نحو الشمس كده ظلي يتبعني وإذا مشيت شديد يمشي شديد وإذا جريت يجري وراي ـ الظل هنا هو الدنيا ، إذا واحد اتجه إلى الله الدنيا تخدمه وتجري وراه كل ما يتجه شديد إلى الله زي الظل اللي يتبعه غصب عنه مش برضاه ـ طيب لو أنت أعرضت عن ربنا ومشيت ورى الدنيا ـ يعني جعلت الشمس خلف ومشيت يكون ماشي أمامي وإذا جريت يجري شديد ما أمسكه . أخيراً قعدت في الأرض ظلك يكون تحتك فقط معناه ما تحصل من الدنيا إلا رزق يومك فقط أكثر من كده ما فيش . حصل مرة كان عندنا حيوان في سكة البحر في مسافة طويلة زي من مصر لحلوان بعدين التمساح مسك واحد ، في الوقت ده كان وقت ظهر والناس قاعدين للغداء واحد منهم وقفت في حلقه لقمة كبيرة . ضربه على ظهره طلعت اللقمة وقعت في طبق غطوا الطبق ده وكان ما فيش أكل غيرها .