سَعْداً لِعَبْدٍ قَدْ تَجَمَّعَ بِالْفَنَا۞أَفْنَى ظَوَاهِرَهُ الَّذِي أَفْنَانِي
سَعْداً لِعَبْدٍ بِالتَّذَلُّلِ قَدْ سَمَا۞أَضْحَى غَنِيّاً بِالَّذِي أَغْنَانِي
سَعْداً لِعَبْدِ الذَّاتِ مَعَ أَسْمَائِهِ۞سَعْداً لِعَبْدِ الْوَصْفِ بِالرِّضْوَانِ
تَعْساً لِعبْدِ الْفَهْمِ بِئْسَ إِنَاؤُهُ۞مِنْ نَاضِحٍ بِالرِّيِّ لِلظَّمْآنِ
تَعْساً لِعَبْدِ الْوَهْمِ ضَلَّ وَمَا اهْتَدَى۞ضَلَّ الطَّرِيقَ وَبَاءَ بِالْخُسْرَانِ
يَا بِئْسَ عَبْدَ الْمَالِ مَالَتْ رَحْلُهُ۞وَبَنَتْ غَشَاوَتُهُ بِنَاءً فَانِي
فَلْتَسْمَعُوا قَوْلِي صَحِيحاً مُسْنَداً۞إِنَّ الْبَيَانَ بِسُورَةِ الرَّحْمَنِ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْحَقِيقَةَ أَوَّلاً۞نُورَ النَّبِيِّ مُعَلِّمِ الْقُرْآنِ
فَالشَّمْسُ ذَاتٌ وَالْمُنِيرُ مُحَمَّدٌ۞وَالنَّجْمُ آلُ الْبَيْتِ فِي الْفُرْقَانِ
وَسَمَتْ سَمَاءُ مُحَمَّدٍ فَوْقَ السَّمَا۞هُوَ فِي الْعُلَى وَالْوُضْعُ لِلْمِيزَانِ
رَفَعَ السَّمَاءَ لأَحْمَدٍ لِيَجُوزَهَا۞فَاجْتَازَهَا طَيّاً بِغَيْرِ تَوَانِي
وَالأَرْضُ فِي ضِعَةِ الْخَلاَئِقِ دُونَهُ۞مِنْ أَجْلِهِ جَادَتْ بِلاَ نُقْصَانِ
رَبُّ الْمَشَارِقِ شَاءَ فِي إِشْرَاقِهِ۞وَلَهُ مَغَارِبُهَا بِسَبْعِ مَثَانِي
بَحْرَانِ قَدْ مُزِجَا بِكَفِّ الْمُصْطَفَى۞عِنْدَ الْبَتُولِ عَقِيلَةِ الْعَدْنَانِ
37