وَاللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ وَالْمَرْجَانُ مِنْ۞بِنْتِ الرَّسُولِ كِلاَهُمَا الْحَسَنَانِ
فَهُمَا عَطَاءُ الْمُصْطَفَى وَغِرَاسُهُ۞فَلْتَعْقِلُوا يَا أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ
فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ فَانْفُذُوا لِحَقِيقَتِي۞وَلإِنْ عَجَزْتُمْ سَبِّحُوا سُبْحَانِي
لِي جَنَّتَانِ فَقَدْ حَفِظْتُ مَقَامَهُ۞كِلْتَاهُمَا بِنَعِيمَةِ الأَفْنَانِ
عَيْنَانِ قَدْ جَرَتَا وَرَاقَا مَشْرَباً۞مِنْ كُلِّ فَضْلٍ فِيهِمَا زَوْجَانِ
فِي الرَّفْرَفِ الأَعْلَى اتَّكَأْتُ مُؤَيَّداً۞وَكِسَائِيَ الْخَضْرَاءُ بِالإِحْسَانِ
كُلُّ الشَّوَاهِدِ فِي الْمَشَاهِدِ أَخْبَرَتْ۞أَنِّي بِحَقٍّ صَاحِبُ الدِّيوَانِ
ملحوظة
الحروف التي في أول الأبيات من رقم 2 حتى رقم 22 على الترتيب هي حروف اسم مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني ، وأضاف رضي الله عنه البيت الأول هَذَا عَطَاءُ اللَّه بعد إملائه للقصيدة كلها . -38