وَإِنِّيَ وِتْرٌ فِي سَمَا النُّورِ لاَمِعٌ۞وَصِرْتُ بِهِ شَفْعاً وَلِلْجَارِ شَفْعَتِي
وَكُلُّ فُؤَادٍ لِلْمُهَيْمِنِ سَاجِدٌ۞يُرَتِّلُ آيَاتِي وَيَنْهَلُ خَمْرَتِي
أَنَا الْحَقُّ فِي الدُّنْيَا أَنَا الْحَقُّ فِي اللِّقَا۞إِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ وَالسَّمَوَاتُ حُقَّتِ
وَمَا الْجُبُّ إِلاَّ جَبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا۞وَمَا الْمَاءُ إِلاَّ مَا بِهِ الأَرْضُ مُدَّتِ
وَمَا يُوسُفِيٌّ غَيْرُهَا لِجَمَالِهَا۞وَمَا هِيَ فِي التَّحْقِيقِ إِلاَّ طَرِيقَتِي
بِمِصْرَ يُبَاعُ الْحُرُّ عَبْداً لِسَيِّدٍ۞لِيُصْبِحَ رِقّاً فِي عِبَادٍ أَثِيرَةِ
فَيَا نِعْمَ مُبْتَاعٍ وَيَا نِعْمَ مُشْتَرىً۞وَيَا عِزَّ مَأْثُورٍ لَدَيْهِ وَجِيرَةِ
وَمَا أَيْنَعَتْ إِلاَّ لأَنِّيَ تُرْبَةٌ۞أَنَا السَّاقُ وَالسَّاقِي لَهَا وَهْيَ زَهْرَتِي
وَكُلُّ أُصُولٍ لِلنَّوَابِتِ دُونَهَا۞لَبَعْضُ فُرُوعٍ فَالْحَقَائِقُ دَقَّتِ
لِذَا فَهْيَ خَضْرَاءُ غَدَا الْخِضْرُ عِنْدَهَا۞كَطَالِبِ عِلْمٍ مِنْ أُصَيْحَابِ نَهْلَتِي
كَذَا فَهْي صَفْرَاءُ تَسُرُّ نَوَاظِراً۞إِلَى الْمَلأِ الأَعْلَى وَبَيْضَاءُ شِرْعَةِ
فَصِرْتُ بِهَا عَبْداً وَلِلنَّاسِ سَيِّداً۞وَكُلُّ مَسُودٍ تَحْتَ ظِلِّ سِيَادَتِي
وَإِنِّيَ مِيذَابُ الْحَقَائِقِ كُلِّهَا۞وَإِنِّي ذُو فَخْرٍ أَتِيهُ بِتُهْمَتِي
فَمَا أَسْفَرَتْ فِي جَانِبِ الطُّورِ نَارُهَا۞كَمَا أَسْفَرَتْ لِي يَوْمَ حَمْلِ أَمَانَتِي
15