فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنْفَعُ الْغِرَّ عِلْمُهُ۞وَكُلُّ صِحَافٍ فِي الْقَبَائِحِ خُطَّتِ
وَكُلُّ أَكَاذِيبِ الْجَهَالَةِ يَوْمَهَا۞سَتُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ وَالْكَافِي كَفَّتِي
وَإِنِّيَ فِي أَحْيَا الْحَيَاتَيْنِ مُنْعَمٌ۞عَلَيَّ بِتَكْرِيمٍ وَإِسْبَاغِ نِعْمَةِ
وَأَشْرَبُ مِنْ حَوْضِ الشَّفَاعَةِ شَرْبَةً۞إِذَا ذَاقَهَا أَهْلُ الزَّمَانِ لأَرْوَتِ
وَيُحْرَمُ مِنْهَا مَنْ عَلَى اللَّهِ يَفْتَرِي۞وَلَوْ بِحَدِيثِ النَّفْسِ أَوْ كُلُّ شَامِتِ
وَكُلُّ شُعَاعٍ مِنْ بَنِي النُّورِ وَاصِلٌ۞وَشَامِتُ جَدِّي فِي الْحَقِيقَةِ شَامِتِي
وَكُلُّ ذَكِيٍّ دَقَّ أَوْ رَقَّ فَهْمُهُ۞لَدَى كَلِمَاتِي صَارَ فِي الْجَهْلِ مُثْبَتِ
فَمِنْبَرُ جَدِّيَ مِنْبَرٌ مِلْؤُهُ الْهُدَى۞وَكُلُّ بَذِيءٍ فَوْقَهُ فَوْقَ جَمْرَةِ
وَقِبْلَةُ جَدِّيَ قِبْلَةٌ قَدْ رَضِيتُهَا۞أُقَلِّبُ وَجْهِي فِي سَمَاوَاتِ قِبْلَتِي
وَكُلُّ خَطِيبٍ بِالْجَمَاعَةِ قَدْ لَغَا۞يُعَلِّمُهُ الشَّيْطَانُ سَبَّ طَرِيقَتِي
إِلَيْكَ مُرِيدِي مَا بِهِ اللَّهُ خَصَّنِي۞بِنُورٍ وَرِضْوَانٍ وَتَأْيِيدِ دَوْلَتِي
بِسَاطِيَ تَأْيِيدٌ وَبَسْطِيَ مِنَّةٌ۞وَأَكْبَرُ رِضْوَانٍ إِذِ النُّورُ حُلَّتِي
وَأَهْلِيَ أُولُو الشَّرَفِ الْعَظِيمِ وَعِتْرَةٌ۞لِخَاتَمِ رُسْلِ اللَّهِ هَادِي الْبَرِيَّةِ
14