جَنَيْتُ بِتَعْظِيمِ الْحَبِيبِ وَآلِهِ۞جَنَيْتُ ثِمَارَ الْجَنَّتَيْنِ بِجُنَّتِي
وَجَنَّ عَلَى مَنْ يُنْكِرُ الْحُبَّ جَهْلُهُ۞فَأَصْبَحَ مَقْطُوعَ الْوَتِينِ بِفِتْنَةِ
فَصَارَ بِأَعْرَاضِ الرِّجَالِ وَحُبِّهِمْ۞يَخُوضُ مَعَ الْخُوَّاضِ فِي كُلِّ وَحْلَةِ
وَأُوتِيتُ أَلْوَاحاً حَمَلْتُ بِقُوَّةٍ۞وَعُدْتُ إِلَى قَوْمِي بِأَحْمَدِ عَوْدَةِ
وَلَمْ أُلْقِ أَلْوَاحِي وَمَا كُنْتُ غَاضِباً۞وَلَسْتُ أَخَا أَسَفٍ لِخَوَّانِ نِعْمَتِي
قَتَلْتُ وَلَمْ آمُرْ بِقَتْلِ نُفُوسِكُمْ۞لأَنِّيَ سَيَّافُ النُّفُوسِ بِرَاحَتِي
وَبَاطِلُ مُوسَى السَّامِرِيِّ بِنَفْخَةٍ۞يَصِيرُ هَبَاءً كَيْ تَسِيرَ مَسِيرَتِي
فَيَحْمِلُ مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ضَلاَلَةً۞وَإِنِّيَ فِي أَثَرِ الرَّسُولِ بِنِسْبَتِي
خَلَعْتُ نِعَالِي مَا أُمِرْتُ بِخَلْعِهَا۞وَدُسْتُ بِسَاطَ الْحَضْرَتَيْنِ بِقُرْبَتِي
وَلَسْتُ بِطَعَّانٍ وَلَمْ أَكُ لاَعِناً۞وَلَسْتُ بِمَغْلُولٍ فَبَاعِي طَوِيلَتِي
وَإِنِّيَ قَاضٍ مَا قَضَى اللَّهُ فِيكُمُ۞بَنَانِيَ خَطَّتْ وَالْخَوَاتِمُ صُكَّتِ
أُتَوِّجُ بِالتَّأْيِيدِ كُلَّ مُؤَيِّدٍ۞لِكُلِّ مُحِبٍّ لِلنَّبِيِّ وَعِتْرَةِ
أَلاَ إِنَّ مَوْلاَنَا الْحُسَيْنَ لَشَاهِدٌ۞شُهُودَ عِيَانٍ كَمْ أَجُودُ بِصَفْحَتِي
وَلَوْ فَارَ تَنُّورِي لأَهْلَكَ جَمْعَهُمْ۞وَلَمْ يُنْجِهِمْ إِلاَّ رُكُوبُ سَفِينَتِي
16