دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 5

وَأَفْتَرِشُ التَّأْيِيدَ حَقّاً وَإِنَّنِي۞لأَلْتَحِفُ الرِّضْوَانَ وَالنُّورُ حُلَّتِي51
هَذَا بَيَانٌ لِلْخَلاَئِقِ كُلِّهَا۞سِهَامُ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مِلْءُ كِنَانَتِي52
وَجَدِّيَ مَحْمُودُ الْمَقَامِ وَشَافِعِي۞وَإِنَّ بَنِي الزَّهْرَاءِ أَهْلِي وَعُصْبَتِي53
وَإِنَّ مَقَامِي لاَ يُمَاطُ لِثَامُهُ۞وَجَلَّ كَلاَمِي عَنْ عُقُولٍ ذَكِيَّةِ54
وَشَارِبُ خَمْرِيَ يَنْتَشِي لَوْ بِقَطْرَةٍ۞وَبَاطِنُ أَمْرِي فِي غُيُوبٍ خَفِيَّةِ55
وَإِنِّيَ حَقٌّ وَالْحَقِيقَةُ أُودِعَتْ۞غَيَابَةَ جُبٍّ يُوسُفِيٍّ بِفِطْنَةِ56
وَكَانَ أَبُو الْعَيْنَيْنِ وَارِدَ مَائِهَا۞فَأَدْلَى بِدَلْوٍ قَالَ تِلْكَ بِشَارَتِي57
وَجِيءَ بِهَا مِصْراً وَبِيعَتْ رَخِيصَةً۞وَذَا عَجَبٌ أَنْ يَزْهَدُوا فِي الْبِشَارَةِ58
وَأُكْرِمَ مَثْوَاهَا بِدَارٍ رَحِيبَةٍ۞وَمَرْتَعِ خَيْرِ جَدِّ أَهْلِ الْعِنَايَةِ59
وَلَمَّا رَآهَا ذُو الْجَهَالَةِ أَيْنَعَتْ۞رَمَاهَا بِبُهْتَانٍ وَإِنْكَارِ نِعْمَةِ60
وَمَا عَرَفَ الإِنْكَارُ غَيْرَ مَنِ ادَّعَى۞بِأَنَّ لَهَا فِي الْجَهْلِ مِثْقَالَ ذَرَّةِ61
جِنَايَتُهَا تَعْظِيمُ آلِ مُحَمَّدٍ۞وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذُو أَحَدِيَّةِ62
وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ وَهَمَّتْ عَفِيفَةً۞وَيَحْفَظُهَا الْبُرْهَانُ مِنْ كُلِّ ذَلَّةِ63

5