وَأَفْتَرِشُ التَّأْيِيدَ حَقّاً وَإِنَّنِي۞لأَلْتَحِفُ الرِّضْوَانَ وَالنُّورُ حُلَّتِي
هَذَا بَيَانٌ لِلْخَلاَئِقِ كُلِّهَا۞سِهَامُ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مِلْءُ كِنَانَتِي
وَجَدِّيَ مَحْمُودُ الْمَقَامِ وَشَافِعِي۞وَإِنَّ بَنِي الزَّهْرَاءِ أَهْلِي وَعُصْبَتِي
وَإِنَّ مَقَامِي لاَ يُمَاطُ لِثَامُهُ۞وَجَلَّ كَلاَمِي عَنْ عُقُولٍ ذَكِيَّةِ
وَشَارِبُ خَمْرِيَ يَنْتَشِي لَوْ بِقَطْرَةٍ۞وَبَاطِنُ أَمْرِي فِي غُيُوبٍ خَفِيَّةِ
وَإِنِّيَ حَقٌّ وَالْحَقِيقَةُ أُودِعَتْ۞غَيَابَةَ جُبٍّ يُوسُفِيٍّ بِفِطْنَةِ
وَكَانَ أَبُو الْعَيْنَيْنِ وَارِدَ مَائِهَا۞فَأَدْلَى بِدَلْوٍ قَالَ تِلْكَ بِشَارَتِي
وَجِيءَ بِهَا مِصْراً وَبِيعَتْ رَخِيصَةً۞وَذَا عَجَبٌ أَنْ يَزْهَدُوا فِي الْبِشَارَةِ
وَأُكْرِمَ مَثْوَاهَا بِدَارٍ رَحِيبَةٍ۞وَمَرْتَعِ خَيْرِ جَدِّ أَهْلِ الْعِنَايَةِ
وَلَمَّا رَآهَا ذُو الْجَهَالَةِ أَيْنَعَتْ۞رَمَاهَا بِبُهْتَانٍ وَإِنْكَارِ نِعْمَةِ
وَمَا عَرَفَ الإِنْكَارُ غَيْرَ مَنِ ادَّعَى۞بِأَنَّ لَهَا فِي الْجَهْلِ مِثْقَالَ ذَرَّةِ
جِنَايَتُهَا تَعْظِيمُ آلِ مُحَمَّدٍ۞وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذُو أَحَدِيَّةِ
وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ وَهَمَّتْ عَفِيفَةً۞وَيَحْفَظُهَا الْبُرْهَانُ مِنْ كُلِّ ذَلَّةِ
5