وَيَشْهَدُ رَبُّ الْبَيْتِ طُهْراً وَعِفَّةً۞وَنَاطِقُ مَهْدٍ قَالَ بُرْءاً لِسَاحَتِي
وَقَطَّعَ مَفْتُونُ الْجَمَالِ أَصَابِعاً۞وَيَشْهَدُ حَالَ السُّكْرِ بِالْمَلَكِيَّةِ
خَزَائِنُ أَرْضِ اللَّهِ مِلْكُ يَمِينِهَا۞تُقَرِّبُ مَنْ شَاءَتْ وَبُعْداً لِشَامِتِ
وَتَقْبَلُ مُزْجَاةَ الْبَضَائِعِ مِنَّةً۞تَكِيلُ بِإِمْدَادٍ تُكَالُ بِجَفْوَةِ
وَتَرْفَعُ مَنْ جَادَتْ عَلَيْهِ بِعَطْفِهَا۞وَيَسْجُدُ كُلٌّ سَجْدَةَ الأَبَدِيَّةِ
وَآيَةُ مُلْكِي أَنَّنِي مَا خَطَبْتُهَا۞وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَاهِدُ عُقْدَتِي
مُرَادِيَ عِنْدَ اللَّهِ يَلْقَى إِجَابَةً۞لأَنَّ مُرَادَ اللَّهِ عِنْدِيَ سَلْوَتِي
وَأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ لَفْظاً وَغَايَةً۞بِصَدْرِيَ مَكْنُونٌ وَتِبْيَانُ سُنَّةِ
وَمِنْ عَبَثٍ بَخْسُ الْحَقِيقَةِ أَهْلَهَا۞لأَنِّيَ عَبْدٌ فِي مَقَامِ الْعُبُودَةِ
يُشَارُ إِلَيَّ بِالْبَنَانِ مُتَوَّجاً۞وَإِنِّيَ فَخْرُ الدِّينِ فِي كُلِّ حَضْرَةِ
فَحَوْضِيَ مَوْرُودٌ وَنَحْرِيَ فِدْيَةٌ۞وَشَانِئِيَ الْمَبْتُورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أُعَانِقُ أَجْدَادِي وَأَعْتَنِقُ الْهُدَى۞وَأَجْنِحَةُ الْعَنْقَاءِ تُورِفُ وَاحَتِي
أَرُوحُ وَأَغْدُو فِي الْغُيُوبِ مُسَافِراً۞مَحَطُّ رِحَالِ السَّالِكِينَ بِرَاحَتِي
6