وَأَنْظُرُ فِي قَلْبِ الْمُرِيدِ فَيَرْتَقِي۞مَعَارِجَ أَهْلِ اللَّهِ وَالسِّرُّ نَظْرَتِي
يُعَاهِدُنِي الْمَثْبُوتُ فِي اللَّوْحِ مُسْعَداً۞يُعَانِدُنِي الأَشْقَى وَلَوْ بِالإِشَارَةِ
يُبَايِعُ إِبْرَاهِيمَ مَنْ كَانَ وَاثِقاً۞بِأَنَّ أَبَا الْعَيْنَيْنِ يَجْلُو بِخَلْوَتِي
وَأَغْرِسُ فِي الْجَنَّاتِ حَمْداً لِرَبِّنَا۞وَفَكُّ رُمُوزِ الْكَائِنَاتِ خَصَاصَتِي
وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي وَإِنَّنِي۞لأَحْتَرِفُ التَّوْحِيدَ فِي حَالِ نَشْوَتِي
فَمَحْوِيَ صَحْوٌ وَالْمَلاَئِكُ تَابِعِي۞وَفَرْدِيَ جَمْعٌ وَالنَّبِيُّونَ صُحْبَتِي
وَتَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يُجْمَعُ شَمْلُنَا۞وَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ يَوْمُ كَرَامَتِي
لِوَائِيَ مَعْقُودٌ وَعَهْدِيَ مَوْثِقٌ۞وَيَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ مَنْ زَارَ كَعْبَتِي
وَلِي كُتُبُ الأَبْرَارِ أَشْهَدُ مَا بِهَا۞وَإِنِّيَ عَبْدٌ وَالْعِبَادُ رَعِيَّتِي
أَنَا بِيَمِينِ اللَّهِ أَطْوَارُ خِلْقَتِي۞مِنَ الْحَمَأِ الْمَسْنُونِ حَتَّى النِّهَايَةِ
يَرَانِي بِعَيْنِي مَنْ رَآنِي فِي الرُّؤَى۞وَيَسْمَعُنِي سَمْعِي وَتِلْكَ إِرَادَتِي
تَخُطُّ يَمِينِي مَحْوَ شِقْوَةِ تَابِعِي۞وَمَرْتَعِيَ الْكُرْسِيُّ وَاللَّوْحُ خَلْوَتِي
4