وإذا فهمت هذا فاعلم أيضا أن الحق مبدأ الكل ومعاده {وإليه يرجع الأمر كله} (1) وإلى الله تعالى عاقبة الأمور. فلابد أن يكون الكل فيه قبل كونه، ولابد أن يكون فى الكل هو، وإذا ثبت هذا ثبت أنه كان ولا شئ معه (2). __________ (1) هود / 123 (2) للحديث النبوى: كان الله ولا شئ معه رواه ابن حبان والحاكم وابن أبى شيبة عن بريدة، ورواه أحمد والبخارى بلفظة: كان الله قبل كل شئ
انظر: كشف الخفا ومزيل الإلباس للعجلونى 2/ ح 2011