تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 74

ويكفى أن تعلم أن الاسم " الله " وعدده بالحساب الأبجدى ست وستون (1) __________ (1) قول المصنف: - الاسم (الله) وعدده بالحساب الأبجدى ست وستون .... الخ وهذا ما يسمى بحساب الجُمَّل الذى استخدمه أماجد أعلام الدين فى استخراج المعانى من كتاب الله تبارك وتعالى ويسمى بالحساب الأبجدى نظراً لترتيب الحروف ... أ ب ج د هـ و ز ح ط ى ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ ولكل حرف رقم يقابله فحرف الألف مثلا يقابلة الرقم (واحد) وحرف الباء يقابله رقم (2)، وحرف الجيم يقابلة الرقم (3). والمثال الذى ذكره المصنف - رضى الله عنه - عن الاسم " الله تفصيله كما يلى: - 1 + ل + ل + هـ 1 + 30 + 30 + 5 = 66 وقد استخدم هذا الأسلوب علماء التجويد والقراءات ويدرس فى الجامعة الأزهرية والمعاهد الأزهرية، وفى أسانيده وكيفية استخدامه انظر: - - تفسير مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازى 1/ 361 - تفسير روح المعانى للألوسى 1/ 102 - بشير اليسر شرح ناظمة الزهر للشاطبى شرح وتعليق عبد الفتاح القاضى فى علم القراءات ويدرس بمعهد القراءات بجامعة الأزهر ص 67 وما بعدها - التحفة العنبرية فى معرفة الأحكام القرآنية لمحمود رفاعة الطهطاوى والكتاب صادر عن الإدارة المركزية للمعاهد الأزهرية ص 138 وما بعدها. - سبل الهدى والرشاد للصالحى 1/ 502 (ط. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية) - مقدمة ابن خلدون ص 428 وما بعدها - الفتوحات المكية لسيدى محى الدين بن عربى 1/ 66، وما بعدها - فى ملكوت الله لأحمد عبد المقصود رئيس جماعة تلاوة القرآن الكريم ص 23، وما بعدها - الكهف والرقيم لسيدى عبد الكريم الجيلى ص 16، وما بعدها - الإسفار الغريب فى السفر القريب " لسيدى عبد الكريم الجيلى.

مجلة التصوف الإسلامى عدد 68 أكتوبر 1984 م ص 48 ومما رواه العز بن عبد السلام أن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه إستخرج وقعة معاوية من (حمعسق)، واستخرج أبو الحكم عبد السلام بن برجان فى تفسيره فتح بيت المقدس سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة من قول الحق تعالى: {آلم. غلبت الروم} واستخرجها أيضا الشيخ الأكبر ابن عربى من نفس الآية فى (الفتوحات المكية) ـ انظر (روح المعانى) للألوسى 1/ 102 وفى هذا العلم قال سيدى عبد الكريم الجيلى رضى الله عنه: - أما بعض السادة الصوفية الذين ولعوا بتطويع المعارف إلى منحاهم الروحى، وتوجههم بالمحبة إلى بارئهم، فقد اتخذوا من علم الحرف سببا لتولد بعض المعانى الوجدانية والعقلية ... إلى أن قال: - وبهذا التطويع أصبح علم الحرف فرع من علم الحقائق فيه من غذاء القلب والروح لطائف التصريفات وعوارف التأثيرات ولطائف الإلهيات. وكيفية التصرف بالأسماء والدعوات، وما تابعها من حروف السور القرآنية والآيات مما حدا بالإمام الحكيم الشهير أبى العباس أحمد بن على البوتى المتوفى سنة 622 هـ فى أكثر كتبه أن يقول ما فحواه إن جميع علوم القوم مستمدة من اسم الله الأعظم، بل جميع العلوم ولما كان الأصل الذى لابد منه لطالب هذا العلم الجليل هو بالاسم الأعظم الجامع لما فى الموجودات وأسباب الكائنات، فقد اتفق العلماء على أن الأسرار الرفيعة المكنونة، لا سبيل لنيلها إلا به وهو خفى فى الأسماء الحسنى التى أمر الله عباده أن يدعوا بها، وجعلوا لذلك سبعة وسائل، ضمناً منها 1) علم الأعداد ... 2) علم الحروف ... 3) علم الأسماء ...... إلى السبعة وكلما ازداد الإنسان علما كلما تقرب إلى الله وازداد معرفة بعلو شأنه سبحانه وتعالى، وعرف بعضا من أسرار مدار التصريف بسر الخالق فى المخلوقات. - انظر: (الإسفار الغريب فى السفر القريب) لسيدى عبد الكريم الجيلى ص، ض، ط