وهكذا فإن كل الكُمَّلِ من البشر من رسول ونبى وصحابى وولى يعلمون الغيب الذى لا يطلع عليه الملائكة ولا غيرهم ولكنهم لا يعرفون - مع مزيد علمهم الغزير - قدر النبى صلى الله عليه وسلم وغيبه إلا بما يعرفهم به صلى الله عليه وسلم وفى ذلك يقولون:- يَا طَالِباً عِرْفَانَهُ مِنْ غَيْرِهِ هَيْهَات ذَا صَدَّت بِهِ فُرْسَانُهُ وقالوا: يَا وَحِيدَ الْوُجُودِ مَازَالَ عَنْهُ مَظْهَرُ الْكَوْنِ مَالَهُ فِيِه كُنْهُ وقالوا: تِلْكُ الْحَقِيقَةُ الَّتِى بِمُحَمَّدٍ ... ظَهَرَتْ فَأَبْدَتْ لِلْوَرَى مِشْكَاتَهُ وَهُوَ الْحَقِيقَةُ الَّتِى بِمُحَمَدٍ ... ظَهَرَتْ فَأَبْدَتْ لِلْوَرَى مِشْكَاتَهُ وقال صلى الله عليه وسلم: لى ساعة مع ربى لا يسعنى فيها غيره .