والأئمة الأربعة ... (والأقطاب الأربعة) (1) وباقى الصحابة والأولياء الصالحين والعلماء العاملين كل على قدر مقامه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين (2). ولما كانت مناسبة حديثنا تدور فى عالم دولة الأولياء فلا بأس من أن نتوسع فى ذكر شفاعة الأقطاب الأربعة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، فلقد قيل لسيدى الشيخ أحمد الرفاعى رضوان الله تعالى عليه - فى عالم الأرواح - إن الله تعالى شفعك فى سبعين ألفا من الأمة المحمدية وكذلك قيل لسيدى الشيخ عبد القادر الجيلانى رضوان الله تعالى عليه. ولما قيل لسيدى الشيخ أحمد البدوى رضى الله تعالى عنه مثل أخويه طلب أن يملأ له فمه على حسب طلبه فوسع فمه أكثر من سبعين ألفا أضعافا لها. __________ (1) اشتهر على ألسنة الناس أن الأقطاب الأربعة هم: السيد إبراهيم الدسوقى، والسيد أحمد البدوى، والسيد عبد القادر الجيلانى، والسيد أحمد الرفاعى ... ولكن الذى يجب أن يعلمه الصوفية أن لكل عصر قطبه الفرد الذى لاينازعه فيه منازع، وربما لا يعرفه من دونه ولو بمرتبة واحدة ويعرفه من هو أعلى منه لأنه صنيعة الله، والممدود بعطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عطاء لا يشاركه فيه أحد. ا هـ المحقق. (2) لقول النبى صلى الله عليه وسلم: يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء رواه ابن ماجه عن عثمان. - انظر: (كشف الخفا ومزيل الإلباس) للعجلونى 2/ح 3259.