تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 157

ومثل الفتنة الكبرى، حديث الإفك، وقصة سيدنا خالد رضى الله تعالى عنه وعزل سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه له من قيادة الجيش وتولية سيدنا أبى عبيدة بن الجراح مكانه رضى الله تعالى عنهما وقبول سيدنا خالد رضى الله عنه بنفس راضية وهو سيف الله المسلول كما سماه الرسول صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى، وسيف الله لا يغمد، وكذلك كان سيدنا خالد تحت قيادة سيدنا أبى عبيدة رضى الله تعالى عنهما، غير أن المفقود عند المسلمين وخصوصا المتأخرين من المؤرخين هو السر الذى من أجله تقع مثل هذه الأحداث والحكمة المقصودة من ورائها، ونصيحتى لمن أراد أن يبرئ ذمته وينجو بنفسه ألا يقرأ من كتب التاريخ إلا قديمها، كتب من عرفوا بالصدق والأمانة، فى النقل والرواية، ألا هل بلغت اللهم فاشهد. وأسأل الله العلى القدير أن يجعله عملا صالحا خالصا لوجهه الكريم وأن يعم به النفع المرجو إن شاء الله تعالى. وقد قال الشيخ ابن حجر العسقلانى رضوان الله تعالى عليه سب اليزيد ولا تزيد وقال: - لاَ تَخُضْ فِى سَبِّ سَادَاتٍ مَضَوْا إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَهْلٍ لِلزَّلَلْ