تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 107

البازخ. ووهم الناسخ (1). وتجهرم السالخ (2). ونفخ النافخ (3). وزلزلت الأرض. وضيعت الفرض. وحكم الرفض (4). ونجم (5) القرض. وكتمت الأمانة. وبدت الخيانة. ومحيت الصيانة (6). وعزت الديانة (7). __________ (1) الناسخ يعنى الكاتب ووهمه كناية عن سوء فهمه لما يكتبه. (2) السلخ كشط الإهاب يعنى ما كتب على الجلد فقوله: تجهرم السالخ يعنى حرض وظاهر على مسح ما كتب من الحقائق. (3) النفخ معروف، وقوله: نفخ النافخ كناية عن الغيظ أو هو كناية عن الدفع والإلقاء يقال: وما بالدار نافخ ضرمة أى أحد لأن النار ينفخها الصغير والكبير والذكر والأنثى، والنفخ أيضاً الكبر فى قوله: أعوذ بك من همزه ونفثه ونفخه، وفى حديث الإمام على: نافخ حضنيه أى يستعد لأن يعمل عمله من الشر وهو كناية عن دعاة الفتنة. (4) قوله حكم الرفض أى ساد الإعتراض. والروافض جنود تركوا قائدهم وانصرفوا فكل طائفة منهم رافضة والنسبة إليهم رافضى قال الإمام الشافعى: إن كان رفضاً حبُّ آلِ محمدٍ فليشهد الثقلان أنى رافضى قلت: وهذا كناية عن انقسام الناس وتفرقهم فمنهم الشيعة والخوارج ومنهم من رفضوا الإمام على ومنهم من خرج عن ولاية معاوية، ومنهم من دبر لقتل عمرو بن العاص بعد فكرة التحكيم، ومنهم من اعتزل ذلك كله وخرج من ذلك كله فرق جاوزت الإثنتين وسبعين فرقة الذين أشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث وقال: كلها فى النار إلا واحدة ا هـ المحقق. (5) نجم يعنى طلع وظهر، والقرض اقتراض المال بالفائدة ولو تحدث عن القرض فقط لكان ذلك من الممدوحات لا من المذمومات فقد قال صلى الله عليه وسلم: مكتوب على باب الجنة الحسنة بعشر أمثالها والقرض. أى الحسن بسبعين ا هـ المحقق. (6) قوله: ومحيت الصيانة أى صيانة العرض والمال والدم. (7) قوله: وعزت الديانة أى ندرت حتى أصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر.