واختلفت الأهواء. وعظمت البلواء. واشتدت الشكوى. واستمرت الدعوى. وقرض القارض (1). ورفض الرافض. وقعد الناهض. وسعد القارض. ولحظ اللاحظ. ولمض اللامض (2). وعض الشاظط (3). ورد الغاضظ الشواذ وثقل الحان (4). وعز النفاد (5). ودبل الرداد (6). وعجت الفلاد (7). وتلاجم الشداد (8). وكثر الحساد. وثنيت الدلاد. وعجعجت الولاد (9). [وتضأل (10)] __________ (1) القارض: المقص يهذب الأشجار بيد البستانى وهو كناية عن المرابى الذى يقرض بالفائدة، وسعادته بكسبه دون عناء وقد أعلن الله الحرب على آكل الربا قائلاً {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} البقرة 279 كما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ا هـ. (2) اللمض واللمظ بمعنى وكلاهما يعنى النفاق. (3) الشاظط [بالطاء المهملة أو الظاء المعجمة (المشالة) هو المفرق للجماعات وطار القوم شظاظا أى تفرقوا وهو كناية عن النمام يوقع بين الناس فيفرق جمعهم. (4) ورد الغاضظ الشواذ وثقل الحان: كناية عن التجاء الشباب المنفردين عن الإجماع إلى شرب الخمور. (5) عز النفاد: أى الحجة القاطعة، والمنُافد الذى يحاج صاحبه حتى يقطع حجته ا هـ (لسان). (6) الاسم: الرداد: والرداد [بفتح الراء وكسرها] وهو كناية عن إعطاء السائل وفى الحديث: ردوا السائل ولو بظلف محرق أى أعطوه ولو ظلف شاة محرق، ولم يرد رد الحرمان والمنع ا هـ (لسان). (7) عج وضج رفع صوته وصاح، والعجاج والفلاد من الناس الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه قال الإمام على: همج رعاع أتباع كل ناعق (8) لجام الدابة معروف وتلاجم الشداد يعنى: زم أهل البأس والقوة فى الحق أفواههم فكتموا ما يعلمونه لسيطرة الغوغاء والرعاع وظهور أمرهم. (9) عجعجت: صوتوا مرة بعد أخرى. (10) المصورة: تأضل، وما بين [] من جواهر الاطلاع وبهذا يستقيم المعنى .. فقوله: وتضأل البازخ يعنى تصاغر المتقاعس يقال تبازخت عن هذا الأمر أى تقاعست عنه، وهو كناية عن العجز عن مناصرة الغير ا هـ لسان.