تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 104

ودهش العد. وأوحش القيد. (وهيجت الوساوس. ودحت الهواجس (1). وعطل القياس (2). وخذل الناقس (3). ولجت الأمواج. وحفت العجاج (4). وضعف الحجاج (5). واطرح المنهاج (6). واشتد الغرام. وألحق الآرام (7). ودلف القثام (8). وازدلف الخصام. وصحب الوصب (9). ونكص من الهرب. وطلب الديون. وبكت العيون. وفتن المفتون. وسكت المغبون. وشاط لشطاط (10). وهاط اليهاط (11). __________ (1) ما بين القوسين عبارات ينعى بها أمير المؤمنين نفسه ورعيته مما ألم بهم من حيرة الناس، وقيود المعاصى، وهيجان الوساوس الشيطانية، واستقرار الهواجس النفسانية. (2) وتعطيل القياس: وهو أحد مصادر الشريعة الإسلامية ومنه القياس الجلى والقياس الخفى، ومن أراد التعرف عليه فليطلبه فى مظانه عند الأصوليين والفقهاء وغيرهم ا هـ. (3) رجل نَقسٌ: يعيب الناس ويلقبهم ويسخر منهم. (4) العجيج رفع الصوت والصياح والمعنى أحاطت الغوغاء بالألفاظ غير المفهومة والتى ليس لها دلالات واضحة. (5) ضعفت الحجج أمام موجات الجهالة. (6) واطرح المنهاج الإلهى وضاعت السنن المحمدية، وتربعت الأوضاع البشرية ولا حول ولا قوة إلا بالله. (7) وألحق الآرام يعنى ظهر الجحود والنكران يقال ما بالدار أَرِمٌ أى ما بها أحد لا يستعمل إلا فى الجحد ا هـ لسان (أرم). (8) دلف القثام يعنى اقتحم الميدان جماع الشر، فالقثام الجموع للخير، ويقال فى الشر أيضاً، وكثرت الإماء لأن الأمة يقال لها قثام أيضاً. (9) الوصب يعنى التعب. (10) شاط الشئ شيطا وشياطة وشيطوطة احترق، وشاط الرجل يشيط هلك. (11) هاط اليهاط: [الهاطى] محذوفة الياء يعنى الذى يثير الضجيج والشر و الجلبة، يقال هايطه إذا استضعفه.