تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 93

فيقول الرب: نعم فيخرج بقية أمتى من النار فيدخلهم الجنة (1) وأخرج أحمد والطبرانى والبزار عن معاذ بن جبل وأبى موسى قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربى خيرنى بين أن يدخل نصف أمتى الجنة أو شفاعة فاخترت لهم الشفاعة وعلمت أنها أوسع لهم وهى لمن مات لايشرك بالله شيئاً . (2) وأخرج الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتى جهنم فأضرب بابها فيفتح لى فأدخلها فأحمد الله بمحامد ما حمده أحد قبلى مثلها ولايحمده أحد بعدى مثلها ثم أخرج منها من قال لا إله إلا الله مخلصا . وأخرج أبو يعلى عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطينا أربعا لم يعطهن أحد كان قبلنا وسألت ربى الخامسة فأعطانيها وهى كان النبى يبعث إلى قرية لايعدوها وبعثت إلى الناس كافة وأرهب منا عدونا مسيرة شهر وجعلت الأرض لنا طهورا ومسجدا وحل لنا الخمس ولم يحل لأحد قبلنا وسألته أن لايلقاه عبد من أمتى يوحده إلا أدخلة الجنة . وأخرج أحمد وابن أبى شيبة والطبرانى عن أبى موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن نبى قبلى بعثت إلى الأحمر والأسود ونصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لى الغنائم ولم تحل لمن كان قبلى وأعطيت الشفاعة وأنه ليس من نبى إلا وقد قدم الشفاعة وإنى أخرت شفاعتى جعلتها لمن مات من أمتى لا يشرك بالله شيئا (3). وأخرج ابن أبى شيبة وأبو يعلى وأبو نعيم والبيهقى عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن نبى قبلى فذكر مثل حديث أبى موسى إلا أنه قال فى الخامسة وقيل لى سل تعطه. __________ (1) السنة لابن أبى عاصم 2/ 391 (2) البخارى فى التاريخ 8/ 41 (3) أخرجه أحمد وابن أبى شيبة 4/ 416، مجمع الزوائد 8/ 258