عليه من الثناء والتحميد و التمجيد ما لم يفتحه لأحد من الخلائق فينادى يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع وادع تجب فيرفع رأسه فيقول أمتى أمتى مرتين أو ثلاثا فيشفع فى كل من كان فى قلبه مثقال حبة من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة من خردل من إيمان فذلك المقام المحمود (1). وأخرج الطبرانى فى الكبير وابن أبى حاتم وابن مردوية عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جمع الله الأولين والآخرين قضى بينهم وفرغ من القضاء يقول المؤمنون لقد قضى بيننا ربنا وفرغ من القضاء فمن يشفع لنا إلى ربنا فيقولون آدم خلقه الله بيده وكلمه فيأتونه فيقولون قد قضى ربنا وفرغ من القضاء قم أنت فاشفع إلى ربنا فيقول أئتوا نوحا فيأتون نوحا فيدلهم على إبراهيم فيأتون إبراهيم فيدلهم على موسى فيأتون موسى فيدلهم على عيسى فيأتون عيسى فيقول أدلكم على العربى الأمى فيأتونى فيأذن الله لى أن أقوم إليه فيثور مجلسى من أطيب ريح شمها أحد قط حتى آتى ربى فيشفعنى ويجعل لى نورا من شعر رأسى إلى ظفر قدمى (2). وأخرج ابن أبى عاصم فى السنة عن أنس يرفعه إلى رسول الله صلى الله صلى عليه وسلم قال ما زلت أشفع إلى ربى ويشفعنى حتى أقول أى ربىشفعنى فيمن قال لا إله إلا الله فيقول هذه ليست لك ولا لأحد وعزتى وجلالى ورحمتى لا أضع فى النار أحد يقول لا إله إلا الله (3). وأخرج أحمد والطبرانى عن عبادة بن الصامت عن النبى صلى الله عليه وسلم قال أن الله قال يا محمد أنى لم أبعث نبياً ولا رسولاً إلا وقد سألنى مسألة أعطيه إياها قل يا محمد تعط فقلت مسألتى شفاعة لأمتى يوم القيامة " وقال أبو بكر يارسول الله وما الشفاعة؟ قال: أقول يارب شفاعتى التى اختبأت عندك. __________ (1) مجمع الزوائد 10/ 371، الترغيب والترهيب 4/ 435 (2) الدارمى 2/ 327، مجمع الزوائد 10/ 376 (3) ابن أبى عاصم فى السنة 2/ 396