تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 75

أخرج مسلم عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله زوى لى الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتى سيبلغ ما زوى لى منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإنى سألت ربى لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وأعطانى (1). وأخرج ابن أبى شيبة عن سعد أن النبى صلى الله عليه وسلم قال سألت ربى أن لا يهلك أمتى بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتى بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردت على (2) وأخرج الدارمى وابن عساكر عن عمرو بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أدرك بى الأجل المرحوم واختارنى اختيارا فنحن الآخرون السابقون يوم القيامة وإنى قائل قولا غير فخر إبراهيم خليل الله وموسى صفى الله وأنا حبيب الله ومعى لواء الحمد يوم القيامة إن الله وعدنى فى أمتى وأجارنى من ثلاث لا يعمهم بسنة ولا يستأصلهم عدو ولا يجمعهم على ضلالة (3) وأخرج أحمد والطبرانى عن أبى نضرة الغفارى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سألت الله أن لا تجتمع أمتى على ضلالة فأعطانيها وسألته أن لا يهلكهم بالسنين كما أهلك الأمم قبلهم فأعطانيها وسألته أن لا يظهر عليهم عدوا فأعطانيها وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها (4) وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبدا (5) وأخرج الحاكم عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يجمع الله أمتى على الضلالة أبدا . وأخرج الشيخ نصر المقدسى فى كتاب الحجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اختلاف أمتى رحمة . __________ (1) أخرجه مسلم ك الفتن /19 (2) ابن أبى شيبة 10/ 321، 11/ 456 (3) كنز العمال بمعناه / 37904 (4) أخرجه أحمد 1/ 175، 182، 5/ 24، (المجمع) 7/ 222 (5) (كشف الخفا) للعجلونى 2/ 488، الدر المنثور 2/ 222