تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 76

وأخرج الخطيب فى رواية مالك عن إسماعيل ابن أبى المجالد قال: قال هارون الرشيد لمالك بن أنس يا أبا عبد الله: نكتب هذه الكتب ونفرقها فى آفاق الاسلام لنحمل عليها الأمة قال: يا أمير المؤمنين إن اختلاف العلماء رحمة من الله على هذه الأمة كل يتبع ما صح عنده وكل على هدى وكل يريد الله. {باب} وأخرج أبو يعلى عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأمم السالفة المائة منهم أمة إذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة وإن أمتى الخمسون منهم أمة فإذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة . وأخرج البخارى والترمذى والنسائى عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما مسلم شهدوا له أربعة بخير أدخلة الله الجنة فقلنا وثلاثة؟ قال: وثلاثة قلنا واثنان؟ قال: واثنان. ثم لم نسأله عن الواحد (1) {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن الطاعون لأمته رحمة وشهادة وكان عذابا على من قبلها} أخرج الشيخان عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعون رجس أرسل على طائفة من بنى اسرائيل أو على من كان قبلكم " (2) وأخرج البخارى عن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرنى أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث فى بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد. {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من أمته ما تزال على الحق وبأن فيهم أقطابا وأوتاد ونجباء وأبدالًا وبأن منهم من يصلى بعيسى بن مريم وبأن منهم من يجرى مجرى الملائكة فى الاستغناء عن الطعام بالتسبيح ويقاتلون الدجال} __________ (1) أخرجه البخارى 2/ 122، 3/ 122، أحمد 1/ 22، 30، 46، النسائى 4/ 51 (2) أخرجه البخارى 4/ 213، مسلم ك السلام /92