وفى كتب التفسير كانت النصارى يجامعون الحائض ولا يبالون بالحيض وكانت اليهود يعتزلونهن فى كل شئ فأمر الله بالقصد بين الأمرين. وأخرج أبو داوود والحاكم عن ابن عباس قال كان أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف وذلك أستر ما تكون المرأة وكان هذا الحى من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم كانوا يرون لهم فضلا عليهم فى العلم فأنزل الله {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} مقبلات ومدبرات ومستلقيات (1). وأخرج ابن أبى شيبة فى المصنف عن مرة الهمدانى قال كان اليهود يكرهون الإيراك (2). __________ (1) الدر المنثور 2/ 630 (2) الإيراك: الإضطجاع، كأنه وضع وركه على الأرض