وحراسة السماء من استراق السمع، والرمى بالشهب (1) فى ما ذكره ابن سبع (2)، وإحياء أبوية له حتى آمنا به (3)، وقبول شفاعته فى الكفار لتخفيف العذاب كما فى قصة أبى طالب (4)، وقصة القبرين (5)، وبوعده بالعصمة من الناس (6)، __________ (1) نفس المصدر السابق. (2) هو أبو الربيع: سليمان بن سبع السبيعى. (3) أورد السهيلى فى (الروض الأنف) عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يحى أبويه فأحياهما له فآمنا به ثم أماتهما. وقال السهيلى بعد إيراده: الله قادر على كل شئ وليس تعجز رحمته وقدرته عن شىْ ونبيه صلى الله عليه وسلم أهل أن يختص بما شاء من فضله وينعم عليه بما شاء من كرامته. وقال العلامة: ناصر الدين بن المنير المالكى فى كتاب (المقتضى فى شرف المصطفى): وقد وقع لنبينا صلى الله عليه وسلم إحياء الموتى نظير ما وقع لعيسى بن مريم إلى أن قال: وجاء فى حديث أن النبى صلى الله عليه وسلم لما منع من الاستغفار للكفار دعا الله أن يحى له أبويه فأحياهما له فآمنا به وصدقا، وماتا مؤمنين ا. هـ - انظر (الحاوى للفتاوى) - (مرشد المحتار إلى خصائص المختار) لمحمد بن طولون الصالحى رسالة دكتوراة بكلية أصول الدين بالأزهر 2/ 390. (4) البخارى 5/ 65، 8/ 57، مسلم ك الإيمان (357) (5) البخارى 1/ 65، 2/ 119،124 مسلم ك الزهد ب 18 ح 3012 - 4/ 2307، النسائى 4/ 106، البيهقى فى (الكبرى) 2/ 412. (6) قال تعالى {والله يعصمك من الناس} من الآية 67 من سورة المائدة والحديث أيها الناس انصرفوا فقد عصمنى الله - أخرجه الحاكم فى (المستدرك) 2/ 343 ح 3221/ 338. - انظر (شرح المواهب اللدنية) للزرقانى 5/ 252. - (دلائل النبوة) لأبى نعيم 50. - أخرجه مسلم ك الفضائل ب 4 ح 13/ 843 - 4/ 1786.