تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 6

وبالإسراء وما تضمنه من اختراق السموات السبع والعلو إلى قاب قوسين، ووطئه مكاناً ما وطئه نبى مرسل ولا ملك مقرب، وإحياء الأنبياء له، وصلاته إماما بهم وبالملائكة، واطلاعه على الجنة والنار فى ما ذكره البيهقى، ورؤيته من آيات ربه الكبرى، وحفظه حتى ما زاغ البصر وما طغى، ورؤيته البارى تعالى مرتين (1)، وقتال الملائكة معه (2)، فهذه نحو أربعين خصيصة سنذكرها فى الأبواب التالية {باب اختصاصه بأن كتابه معجز} ومحفوظ من التبديل والتحريف على الدهور، وجامع لكل شئ، ومستغنى عن غيره، ومشتمل على ما اشتملت عليه جميع الكتب وزيادة، وميسر للحفظ، ونزل منجماً، ونزل على سبعة أحرف، ومن سبعة أبواب، وبكل لغة (3)، قال تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} (4). وقال تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (5) وقال تعالى {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} (6). وقال تعالى {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ} (7). وقال تعالى {إن هذا القرآن يقص على بنى إسرائيل أكثر الذى هم فيه يختلفون} (8).وقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} (9). وقال تعالى: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث} (10). __________ (1) - تقدم - فى الجزء الثانى من الكتاب. (2) سبق تخريجها فى الجزء الثانى من الكتاب. (3) انظر: - - (شعب الإيمان) للبيهقى 2/ 179 ح 1486. - (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبى 5/ 3729. - (شرح المواهب اللدنية) للزرقانى 5/ 252، 253. (4) الإسراء /88 (5) الحجر /9 (6) فصلت / 41، 42 (7) النحل /89 (8) النمل /76 (9) القمر /17 (10) الإسراء /106