وأخرج الترمذى عن على قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نسائها مريم وخير نسائها فاطمة (1) وأخرج الحارث بن أبى أسامه عن عروة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مريم خير نساء عالمها وفاطمة خير نساء عالمها (2) وأخرج أبو نعيم عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ماكان من مريم بنت عمران (3) وأخرج أبو نعيم عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك (4). وأخرج أبو نعيم عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار (5). قال ابن حجر ومما يستدل به على تفضيل بناته على أزواجه ما أخرجه أبو يعلى عن ابن عمر أن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج حفصة خيراً من عثمان وتزوج عثمان خير من حفصة (6). وأخرج الطبراني عن أبى أمامه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة يؤتون أجرهم مرتين أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحديث. قال العلماء الأجر مرتين فى الآخرة وقيل أحدهما فى الدنيا والآخر فى الآخرة واختلف فى مضاعفة العذاب فقيل عذاب فى الدنيا وعذاب فى الآخرة (7) وغيرهن إذا عوقب فى الدنيا لم يعاقب فى الآخرة لأن الحدود كفارات. وقال مقاتل حدان فى الدنيا قال سعيد بن جبير وكذا عذاب من قذفهن يضاعف فى الدنيا فيجلد مائة وستين. __________ (1) أخرجه أبو نعيم فى (الحلية) 2/ 40 (2) أبو نعيم فى (الحلية) 2/ 42 (3) أخرجه الحاكم فى (المستدرك) 3/ 167 ح 4733/ 331 (4) أخرجه الحاكم فى (المستدرك) 3/ 167 ح 4730/ 328 (5) أخرجه الحاكم فى (المستدرك) 3/ 165 ح 4726/ 324 (6) ذكره النبهانى فى (حجة الله على العالمين) 2/ 73 (7) انظر: (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبى 8/ 5444