تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 48

قال يا رسول الله ليس لى قائد وقد شق على فقال: أئت الميضأه فتوضأ وصل ركعتين ثم قل اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبى الرحمة يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربى فيجلى لى عن بصرى اللهم شفعه فى وشفعنى فى نفسى قال عثمان فو الله ما تفرقنا حتى دخل الرجل كأن لم يكن به ضرر (1). قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام ينبغى أن يكون هذا مقصورا على النبى صلى الله عليه وسلم لأنه سيد ولد آدم وأن لا يقسم على الله بغيره من الأنبياء والملائكة والأولياء لأنهم ليسوا فى درجته وأن يكون هذا مما خص به صلى الله عليه وسلم تنبيهاً على علو درجته ومرتبته انتهى. (2) {باب} قال الماوردى فى تفسيره قال ابن أبى هريرة كان صلى الله عليه وسلم لا يجوز عليه الخطأ ويجوز على غيره من الأنبياء لأنه خاتم النبين فليس بعده من يستدرك خطأه بخلافهم فلذلك عصمه الله منه وقال الإمام الحق أنه لا يخطئ اجتهاده (3). {باب عليه اختصاصه صلى الله وسلم بتفضيل بناته وزوجاته على سائر نساء العالمين وأن ثواب زوجاته وعقابهن مضاعف} قال تعالى {يا نساء النبى لستن كأحد من النساء} (4) وقال {يا نساء النبى من يأت منكن} الآيتين (5) __________ (1) ذكره النبهانى فى (حجة الله على العالمين) 1/ 481 (2) ذكره الزرقانى (شرح المواهب اللدنية) 5/ 283 (3) قلت: لايجوز عليه ولاعلى غيره من الأنبياء المرسلين الخطأ انظر: ... - (شرح المواهب اللدنية) للزرقانى 5/ 281 - (الشفا) للقاضى عياض 1/ 171 (4) الأحزاب /32 (5) الأحزاب /30