وأن الله جمع له بين المحبة والخلة والكلام وكلمه بموضع لم يطأه ملك مقرب ولا نبى مرسل (1) وأن الأرض كانت تطوى له. ... {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بشرح الصدر ووضع الوزر ورفع الذكر وهو اقتران اسمه باسم الله تعالى وبوعده بالمغفرة وهو يمشى حياً صحيحاً وبأنه حبيب الرحمن وسيد ولد آدم وأكرم الخلق على الله فهو أفضل من سائر المرسلين والملائكة وعرضت عليه أممهم بأسرها حتى رآهم وعرض عليه ما هو كائن فىأمته حتى تقوم الساعة وخص صلى الله عليه وسلم بالبسملة والفاتحة وآية الكرسى وخواتيم سورة البقرة والمفصل والسبع الطوال} قال تعالى {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذى أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك}. (2) __________ (1) تقدم فى الجزء الثانى (2) الشرح / 1 - 4