تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 261

وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عين سابقة النبوة البشرية لقوله معرفا إيانا كنت نبيا وآدم بين الماء والطين وهو عين خاتم النبيين لقوله تعالى {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} (1) لما ادعى فيه أنه أبو زيد (2). نفى الله تعالى عنه أن يكون أباً لأحد من رجالنا لرفع المناسبة وتميز المرتبة. ألا تراه صلى الله عليه وسلم ما عاش له ولد ذكر من ظهره تشريفا له لكونه سبق فى علم الله أنه خاتم النبيين (3). __________ (1) الأحزاب /40 (2) أى زيد بن حارثة لما كانوا يقولون له (زيد بن محمد) حتى نزل قول الله تعالى: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} الأحزاب /5 فانتهى المسلمون بعدها. (3) أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم هم: القاسم، ثم الطيب، ثم الطاهر، ثم إبراهيم - من مارية القبطية -، وماتوا جميعاً فىحياته. قال أنس بن مالك: (ولو بقى - أى إبراهيم - لكان نبيا -، ولكن لم يكن ليبق لأن نبيكم صلىلله عليه وسلم آخر الأنبياء، - انظر: (السيرة) لابن هشام 1/ 137، (السيرة) لابن كثير 4/ 307 - 309