تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 232

وهو غير الترمذى المحدث قال: أنه يكون فى أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من هو أفضل من أبى بكر الصديق. عند من يرى أنه أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين. فإنه معلوم أن عيسى عليه السلام أفضل من أبى بكر الصديق وهو من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومتبعيه (1). وإنما ذكرناه لكون الخصم يعلم أنه لابد أن ينزل فى هذه الأمة فى آخر الزمان ويحكم بسنة النبى صلى الله عليه وسلم. مثل ما حكم الخلفاء الراشدون المهديون. فيكسر الصليب ويقتل الخنزير. ويدخل بدخوله من أهل الكتاب فى الإسلام خلق كثير أيضا. وذكر رضى الله عنه قبل هذا أن اثنى عشر نبيا يتمنون أن يكونوا من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

{فصل فى معنى (أم الكتاب)} (ومن جواهر الشيخ الأكبر رضى الله عنه): قوله فى الباب المذكور من صفحة 177 فى جواب السؤال الرابع والخمسين ومائة وهو ما أم الكتاب، فإنه ادخرها من جميع الرسل له ولهذه الأمة. الجواب:- (2) __________ (1) أنظر (نوادر الأصول) للحكيم الترمذى ص 157، 158 (ط. الأستانة) - (ختم الأولياء) للحكيم الترمذى ص 458 (2) انظر (ختم الأولياء) للحكيم الترمذى ص 324