تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 210

B. فتعبدنا بها نفوسنا من حيث أن سيدنا محمدا عليه الصلاة والسلام قررها. لا من حيث أن النبى المخصوص بها فى وقته، قررها. فلهذا أوتى رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم. فإذا عمل جميع العالم المكلف اليوم، من الإنس والجن، محمدى. إذ ليس فى العالم اليوم شرع إلهى سوى هذا الشرع المحمدى ثم ذكر رضى الله عنه فوائد كثيرة تتعلق بهذا المعنى فراجعه إن شئت.

{فصل فى ذكر شفاعته العظمىصلى الله عليه وسلم} (ومن جواهر الشيخ الأكبر رضى الله عنه):- قوله فى الباب الرابع والستين فى صفحة 408: