وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم والطبرانى والبيهقى عن ابن عباس فى قوله {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} قال: من آمن تمت له الرحمة فى الدنيا والآخرة. ومن لم يؤمن. عوفى مما كان يصيب الأمم فى عاجل الدنيا من العذاب، من الخسف، والمسخ، والقذف (1). {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم باقسام الله تعالى بحياته} قال تعالى {لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون} (2) وأخرج أبو يعلى وابن مردويه والبيهقى وأبو نعيم وابن عساكر عن ابن عباس قال: ما خلق الله وما ذرأ نفسا أكرم عليه من محمد. وما حلف الله بحياة أحد قط إلا بحياة محمد صلى الله عليه وسلم. فقال {لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون}. وأخرج ابن مردويه عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حلف الله بحياة أحد إلا بحياة محمد صلى الله عليه وسلم. قال {لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون} وحياتك يا محمد. {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بإسلام قرينه، وبأن أزواجه عون له} أخرج البزار عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخصلتين. كان شيطانى كافرا فأعاننى الله عليه حتى أسلم " ونسى الراوى الخصلة الأخرى (3). __________ (1) أنظر (إتحاف السادة المتقين) 7/ 107 وبمعناه فى مسلم فى البر والصلاة / 87 (2) الحجر / 72 (3) ذكره الزرقانى فى (شرح المواهب اللدنية) 5/ 280