وأخرج البيهقى وأبو نعيم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلت على آدم بخصلتين كان شيطانى كافرا، فأعاننى الله عليه حتى أسلم. وكان أزواجى عوناً لى. وكان شيطان آدم كافرا. وزوجته عونا على خطيئته (1) وأخرج مسلم عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلمما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة. قالوا وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي. ولكن الله أعاننى عليه فأسلم، فلا يأمرنى إلا بخير (2). وأخرج الطبرانى من حديث المغيرة بن شعبة مثله. وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن زيد أن آدم عليه السلام ذكر محمدا رسول الله فقال: إن أفضل ما فضل به على ابنى صاحب البعير، أن زوجته عون له على دينه وكانت زوجتى عون لى على الخطيئة. {باب} قال أبو نعيم ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم أن الله فضل مخاطبته على مخاطبة الأنبياء قبله تشريفاً له وإجلالا وذلك أن الأمم كانوا يقولون لأنبيائهم: راعنا سمعك. فنهى الله هذه الأمة أن يخاطبوا نبيهم بهذه المخاطبة فقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم} (3).
{باب} قال العلماء ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن الله لم يناده فى القرآن باسمه بل قال {يا أيها النبى} (4). __________ (1) أبو نعيم فى (دلائل النبوة) / 142 (2) صحيح مسلم ك صفات المنافقين (69) مكرر 4/ 2167 وأورده الزرقانى فى (المواهب اللدنية) 5/ 280 (3) البقرة / 104 والحديث أنظر فيه: - - (دلائل النبوة) لأبى نعيم /13، (صفوة التفاسير) 1/ 85 (4) الأنفال / 65