أخرج الفطريف فى جزئه والطبرانى وأبو نعيم عن سليمان الفارسى أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنك قال إنى أحببت أن يكون من دم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جوفى قال: ويل لك من الناس وويل للناس منك لا تمسك النار إلا قسم اليمين (1). وأخرج ابن حبان فى الضعفاء عن ابن عباس قال حجم النبى صلى الله عليه وسلم غلام لبعض قريش فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به فشربه ثم أقبل فنظر فى وجهه فقال ويحك ما صنعت بالدم؟ قال يا رسول الله نفست على دمك أن أهرقه فى الأرض فهو فى بطنى. قال: اذهب فقد أحرزت نفسك من النار (2). وأخرج الدارقطنى فى سننه عن أسماء بنت أبى بكر قالت أن النبى صلى الله عليه وسلم احتجم فدفع دمه إلى ابنى فشربه فأتى جبريل فأخبره فقال ما صنعت؟ قال كرهت أن أصب دمك. فقال النبى صلى الله عليه وسلملا تمسك النار ومسح على رأسه وقال ويل للناس منك وويل لك من الناس (3). وأخرج البزار وأبو يعلى وابن أبى خيثمة والبيهقى فى السنن والطبرانى عن سفينة قال احتجم النبى صلى الله عليه وسلم وقال لى غيب الدم فذهبت فشربته ثم جئت فقال ما صنعت قلت غيبته قال شربته " قلت نعم. فتبسم (4). __________ (1) الطبرانى وأبو نعيم الدارقطنى 1/ 228، ابن عساكر 7/ 401 (الشفا) للقاضى عياض 1/ 659 (2) (العلل المتناهية) لابن الجوزى 1/ 181، (المجروحين) لابن حبان 3/ 59 (3) سبق تخريجه (4) سبق تخريجه