قال تعالى {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} (1) الاية. وأورد البيهقى فى سننه فى الباب قوله تعالى {النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم} (2) وما أخرجه البخارى عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن إلا وأنا أولى به فى الدنيا والآخرة. (3) وما أخرجه الشيخان عن سهل بن سعد أن امراة أتت النبى صلى الله عليه وسلم فعرضت نفسها عليه فقال ما لى بالنساء من حاجة فقال رجل يارسول الله زوجنيها قال زوجتكها بما معك من القرآن . (4) وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم خطب زينب بنت جحش على فتاه زيد بن حارثة فقالت لست بناكحته فبينما هما يتحدثان أنزل الله على رسوله هذه الآية {وماكان لمؤمن ولا مؤمنة} الآية قالت قد رضيته لى يا رسول الله؟ قال: نعم. قالت: إذن لا أعصى رسول الله. وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظى أن عبد الله ذا البجادين خطب امرأة فلم تتزوجه فسألها أبو بكر وعمر فأبت فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال ياعبد الله ألم يبلغنى أنك تذكر فلانه قال بلى. قال " فإنى قد زوجتكها فأدخلت عليه. (5) {باب} __________ (1) الأحزاب /36231، البيهقى فى السنة 6/ 238، 7/ 58 أخرجه البخارى 3/ 132، أبوداود (2111)، الترمذى (1114 (2) الأحزاب /6 (3) أخرجه البخارى 3/ 155، 6/ 145، شرح السنة للبغوى 5/ 231، البيهقى فى السنة 6/ 238، 7/ 58 (4) أخرجه البخارى 3/ 132، أبوداود (2111)، الترمذى (1114) (5) أنظر (الدرالمنثور) سورة الأحزاب /610