وأخرج ابن جرير عن الشعبى قال كانت زينب تقول للنبى صلى الله عليه وسلم إنى لأدل عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهن إن جدى وجدك واحد وأنى انكحنيك الله من السماء وأن السفير جبريل. (1) {باب} ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم أن له النكاح يلفظ الهبة وبلا مهر ابتداء وانتهاء. قال تعالى: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين} (2) أخرج ابن سعد عن عكرمة أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم (3). وأخرج ابن سعد عن محمد بن إبراهيم التيمى أن أم شريك وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم فلم يقبلها فلم تتزوج حتى ماتت (4) وأخرج ابن سعد والبيهقى فى السنن عن الشعبى فى قوله تعالى {ترجى من تشاء منهن} (5) قال كن نساء وهبن أنفسهن للنبى صلى الله عليه وسلم فدخل ببعضهن وأرجأ بعضا فلم ينكحن بعده منهن أم شريك. وأخرج سعيد بن منصور والبيهقى فى سننه عن المسيب قال لا تحل الهبة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل يكفىلفظ الاتهاب من جهته أيضاً كما يكفى من المرأة أو يشترط منه لفظ النكاح وجهان أصحهما الثانى لظاهر قوله أن يستنكحها فاعتبر فى جانبه النكاح. {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بإباحة عدم القسم لأزواجه فى الوجهين وهو المختار وصححه الغزالى} قال تعالى {ترجى من تشاء منهن وتؤوى إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك}. (6) __________ (1) الأحزاب / الدر المنثور (نفس المرجع والمجلد والصفحة) (2) الأحزاب/50 (3) الدر المنثور / المجلد السادس / سورةالأحزاب/ 629 (4) المرجع السابق/634 (5) الأحزاب /51 (6) الأحزاب /51