تبرئة الذمة المحقق 2 الجزء الثانى كامل

الصفحة 71

خاتمة: أخرج أحمد فى مسنده والخرائطى فى مكارم الأخلاق من طريق أبى العالية عن رجل من الأنصار قال خرجت من أهلى أريد النبى صلى الله عليه وسلم، فإذا به قائم ورجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، قال الأنصارى: لقد قام رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرف قلت: يارسول الله لقد قام بك هذا الرجل حتى جعلت أرثى لك من طول القيام، قال: ولقد رأيته؟ قلت: نعم، قال أتدرى من هو، قلت لا. قال ذاك جبريل مازال يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، ثم قال: أما أنك لو سلمت رد عليك السلام (1).وأخرج أبو موسى المدينى فى المعرفة عن تميم بن سلمة قال: بينما أنا عند رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ انصرف من عنده رجل، فنظرت إليه مولياً معتماً بعمامة قد أرسلها من ورائه، قلت: يا رسول الله من هذا؟ قال: هذا جبريل. وأخرج أحمد والطبرانى والبيهقى فى الدلائل عن حارثة بن النعمان قال: مررت على رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعه جبريل، فسلمت عليه و مررت، فلما رجعنا وانصرف النبى عليه الصلاة والسلام قال: هل رأيت الذى كان معى؟ قلت: نعم، قال: فإنه جبريل، وقد رد عليك السلام. (2) وأخرج ابن سعد عن حارثة قال: رأيت جبريل من الدهر مرتين. __________ (1) أخرجه أحمد فى مسنده (5/ 32 ( (2) أخرجه أحمد فى المسند (5/ 433) وعبد الرزاق (20545) والبيهقى فى دلائل النبوة (7/ 74) والطبرانى الكبير (3/ 257) وذكره الهندى فى الكنز (36934) والهيثمى فى المجمع (9/ 313، 314)