تبرئة الذمة المحقق 2 الجزء الثانى كامل

الصفحة 62

وقال ابن السمعانى فى الدلائل: أخبرنا أبو بكر هبة الله بن الفرج أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد يوسف الخطيب أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن تميم المؤدب حدثنا على بن إبراهيم بن علان أخبرنا على بن محمد بن على حدثنا أحمد بن الهيثم الطائى حدثنى أبى عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن أبى صادق عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: قدم علينا أعرابى بعد ما دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرمى بنفسه على قبر النبى عليه الصلاة والسلام وحثا من ترابه على رأسه، وقال: يا رسول الله، قلت فسمعنا قولك، ووعيت عن الله فوعينا عنك، وكان فيما أنزل الله إليك {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول، لوجدوا الله توابا رحيما} (1)، وقد ظلمت نفسى وجئتك تستغفر لى ، فنودى من القبر: أنه قد غفر لك. (2) ثم رأيت فى كتاب (مزيل الشبهات، فى إثبات الكرامات) للإمام عماد الدين إسماعيل بن هبة الله ابن باطيس ما نصه: __________ (1) النساء / 64. (2) (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبى تفسير الآية 64 من سورة النساء 2/ 1929. وخير شاهد عليها قصة العتبى مع الأعرابى وهى مشهورة انظر فيها: - (تفسير القرآن العظيم) لابن كثير فى تفسير سورة النساء آية رقم 64. (الإيضاح) للنووى باب 6 ص 498 (المغنى) لابن قدامة 3/ 556. (كشاف القناع) للبهوتى 5/ 30.