وفى كتاب المنح الإلهية فى مناقب السادة الوفائية لابن فارس قال: سمعت سيدى عليا رضى الله عنه يقول: كنت وأنا ابن خمس سنين أقرأ القرآن على رجل يقال له الشيخ يعقوب، فرأيته يوما، فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناما وعليه قميص أبيض قطن، ثم رأيت القميص على، فقال لى: إقرأ، فقرأت عليه سورة والضحى وألم نشرح، ثم غاب عنى، فلما أن بلغت إحدى وعشرين سنة أحرمت لصلاة الصبح بالقراقة، فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم قبالة وجهى، فعانقنى، وقال لى: (وأما بنعمة ربك فحدث)، فأوتيت لسانه من ذلك الوقت، انتهى. وفى بعض المجاميع: حج سيدى أحمد الرفاعى، فلما وقف تجاه الحجرة الشريفة أنشد: فى حَالةِ البُعْدِ رُوحِى كُنْتُ أََرسِلُهَا تُقبِّلُ الأَرضَ عَنِّى وهِىَ نَائِبَتى وَهذِهِ دَولةُ الأشباحِ قَدْ حَضَرَتْ فَامدُدْ ِيمينَكَ كَىْ تَحَظى بِها شَفَتِى فخرجت اليد الشريفة من القبر فقبلها. (1) وفى معجم الشيخ برهان الدين البقاعى، قال حدثنى الإمام أبو الفضل بن محمد أبى الفضل النويرى أن السيد نور الدين الأيجى والد الشريف عفيف الدين لما ورد إلى الروضة الشريفة وقال: السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، سمع من كان بحضرته قائلا من القبر الشريف يقول: وعليك السلام يا ولدى. __________ (1) قصة القطب الرفاعى أنظر فيها: - (مختصر الخلفاء) للعلامة على بن أنجب المعروف بالسباعى البغدادى 1/ 96. (الخطط التوفيقية) 4/ 118. (البرهان المؤيد) للإمام الرفاعى / 150. (نور الأبصار) للشبلنجى / 230.