تبرئة الذمة المحقق 2 الجزء الثانى كامل

الصفحة 18

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. الحمد لله الذى فاوت بين خلقه فى المراتب، وجعل فى كل قرن سابقين بهم يحيى ويميت وينزل الغمام الساكب. (1) والصلاة والسلام على سيدنا محمد البدر المنير. وعلى آله وأصحابه الهداة الكواكب. وبعد. فقد بلغنى عن بعض من لا علم عنده إنكار ما اشتهر عن السادة الأولياء، من أن منهم أبدالا ونقباء ونجباء وأوتادا وأقطابا. وقد وردت الأحاديث والآثار بإثبات ذلك، فجمعتها فى هذا الجزء لتستفاد. ولا يعول على إنكار أهل العناد وسميته الخبر الدال، على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال (2). والله الموفق. __________ (1) أخرجه أبو نعيم فى (حلية الأولياء) 1/ 8. (2) هى رسالة للحافظ جلال الدين السيوطى موجودة بدار الكتب المصرية مطبوعة تحت رقم 3900 إلى 3904 تصوف - وقد ألف ابن عابدين وابن حجر فى (الفتاوى الحديثية) والسيد محمد نورى النقشبندى فى كتابه (ردود على شبهات السلفية) والشهاب المنينى فى شرح منظومته عن الحافظ السيوطى والإمام المناوى وكذا ملا على القارى فى (المعدن العدنى فى أويس القرنى). - وذكرت مجلة (التصوف الإسلامى) هذه الرسالة فى عددها رقم 1 بتاريخ فبراير 1988 م ونشرته جريدة (المساء) المصرية بتاريخ 13/ 1 / 1995 م فى مقال للشيخ يوسف الدجوى عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف. - وذكر هذا المبحث أيضا سيدى عبد الوهاب الشعرانى فى (اليواقيت والجواهر) 1/ 78 إلى ص 83. - وذكره أيضا سيدى محى الدين بن عربى. فى (الفتوحات المكية) فى الباب الخامس والخمسين ومائتين والسادس والثلاثين وثلثمائة والباب الثالث والسبعين والباب الرابع عشر والباب الثالث والستين وأربعمائة والباب الثامن والتسعين ومائة.