تبرئة الذمة المحقق 2 الجزء الثانى كامل

الصفحة 19

فأقول: ورد فى ذلك مرفوعا وموقوفا من حديث عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وأنس وحذيفة بن اليمان وعبادة بن الصامت وابن عباس وعبد الله ابن عمر وعبد الله بن مسعود وعوف بن مالك ومعاذ بن جبل وواثلة بن الأاسقع وأبى سعيد الخدرى وأبى هريرة وأبى الدرداء وأم سلمة، رضى الله تعالى عنهم. ومن مرسل الحسن وعطاء وبكر بن خنيس. ومن الآثار عن التابعين ومن بعدهم ما لا يحصى. حديث عمر - قال أبو طاهر المخلص: أنا أحمد ابن عبد الله ابن سعيد ثنا السرى بن يحيى ثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبى عمر عن زيد ابن أسلم عن أبيه قال: كان الشام قد أسكن، فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام قال عمر رضى الله تعالى عنه: يا ليت شعرى عن الأبدال، هل مرت بهم الركاب؟ أخرجه ابن عساكر فى تاريخ دمشق. وأخرج أيضا من طريق سيف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل قال: كتب عمر إلى أبى عبيدة: إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فأصرف أهل العراق إلى العراق، فإنه قد ألقى فى روعى إنكم ستفتحونها، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم، وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم، فجعل إذا سرح قوما إلى الشام قال: ليت شعرى من (1) الأبدال، فهل مرت بهم الركاب أم لا؟ وإذا سرح قوما إلى العراق قال: ليت شعرى كم فى هذا الحى من الأبدال؟ __________ (1) الأصل: عن