وكما قال صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ,,لذى نفسى بيده لو كان موسى بن عمران فى زمنى لما وسعه إلا اتباع شريعتى وذلك لما حكى عن سيدنا سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه أنه ذكر للنبى صلى الله عليه وسلم أن عند سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وريقات من التوراة يتلوها فناداه صلى الله عليه وسلم وسأله عنها فقال وريقات من التوراةفقال له صلى الله عليه وسلم ما الذى تفعل بها فقال رضى الله تعالى عنه: أزداد بها نورا على نور فقال له صلى الله عليه وسلم الحديث الذى ذكرناه لو كان موسى بن عمران (وهو صاحب التوراة) فى زمنى لما وسعه إلا اتباع شريعتى (1). __________ (1) الحديث (لو كان موسى بن عمران حياً ما وسعه إلا اتباعى) وفى الحديث أن عمر أتاه فقال (إنا نسمع أحاديث من اليهود فتعجبنا أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال صلى الله عليه وسلم :- أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقبة. ولو كان موسى بن عمران حيا ما وسعه إلا إتباعى أخرجه البخارى (5/ 291 فتح) عن يحى بن بكير. - أنظر (شعب الإيمان) للبيهقى ح 176، 177، 178، 179