وقال ابن عباس وعكر مة: تقاتلون معه بالسيف. وقال بعض أهل اللغة: تطيعوه. (وتوقروه) أى تسودوه (1) قاله السدى. وقيل تعظموه. والتوقير التعظيم والترزين (2) أيضا. والهاء فيهما للنبي صلى الله عليه وسلم. وهنا وقف تام (3) __________ (1) تسودوه يعنى أن تقرنوا اسمه الشريف بلفظ السيادة أخذاً بقاعدة الأدب فوق الإمتثال لما سأل الصحابه رسول الله صلى عليه وسلم قائلين: عرفنا يا رسول الله كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك؟ فقال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .. الحديث وهنا استنبط الفقهاء من هذا القول قاعدة: الأدب فى الإمتثال ومنهم المالكية الذين يرددون ما قاله صلى الله عليه وسلم دون زيادة ولانقص. أما الشافعية فقد قالوا إن الأدب خير من الإمتثال وبذلك قالوا بسيادته فى كل حال، فى التشهد والأذان وغيرهما، ولكل دليله؛ فإذا سألت مالكيا مهذبا لماذا تفرد اسم النبى؟ أجابك على الفور إن إفراد الاسم منتهى التعظيم. وإذا سألت شافعياً. ومن أين لك بالسيادة أجابك دون تردد لأن مراعاة الأدب خير من امتثال الأمر كما فعل أبو بكر حين قدمه النبى صلى الله عليه وسلم للصلاة واستؤخر فسأله النبى: ما حملك على عدم الإمتثال أجابه رضى الله عنه: ما كان لابن أبى قحافه أن يتقدم على رسول الله ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات ا هـ. (2) الترزين: (ترزن) فى مجلسه: توقر يقال: رزُن فلان وقُر وحلُم وسكن، والرزان: الوقور من النساء ا هـ المعجم الوجيز / معجم اللغة العربية / رزن (3) الوقف التام: هو الذى لا تعلق لما بعده بما قبله من جهة اللفظ ولامن جهة المعنى فيوقف عليه ويبتدأ بما بعده ويسمى المطلق ولابد لتلاوة القرآن من تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ا هـ