تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 4

أ- طلب النسخة التى حررها الشيخ بيده الشريفة، ولكن لصعوبة العثور عليها استعنت بالكتاب المتداول بين الناس. ب- قرأت النص غير مرة وتفهمت مقاصده ومراميه. جـ- انتقلت إلى ما عساه يكون فى النص من آيات قرآنية وآثرت أن أضعها من المصحف فى موضعها وقمت بتخريجها. د- أما الأحاديث النبوية الموجودة بالكتاب والتى تكاد تكون قاسماً مشتركاً أعظم فى التدليل على صحة ما جمعه الشيخ فقد قمت بتخريجها وعزوها إلى أسانيدها ومسنديها. هـ- ضبطت الأبيات والشواهد الشعرية وأرجعت معظمها إلى قائليها. و- شرح العبارات الصوفية، والتعريف بما ورد فى الكتاب من مصطلحات والرد على الإعتراضات التى أبداها المعترضون على الكتاب فى مواضعها، وإن كنت قد أفردت باباً لهذه الردود فى مقدمة التحقيق وذلك بعد العرض الوافر لسيرة الشيخ الذاتية ونسبه الممتد إلى سيد الوجود (صلى الله عليه وسلم) بعد التحقق منه باعتباري رئيساً للجنة تحقيق الأنساب بجمهورية مصر العربية. ز- الترجمة لأعلام الكتاب. ح- ذكر المراجع التي رجعت إليها لتوثيق ماجمعه الشيخ فى هذا الكتاب الذى يعد عمدة مؤلفات الشيخ رضى الله عنه. ثالثاً:- خاتمة وفيها أبرزت قيمة الكتاب، وسعة مدارك جامعه، ودوره فى الحياة العملية من التوجيه والإرشاد داعماً دعوته بكتبه العديدة، وقصائده التى أفصحت عن عقيدته وسلوكه ومكانته وخدمة قضيته التى أوقف حياته لأجلها، وهى خدمة الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية ثم قمت بعمل الفهارس التى تناولت كل جزء على حده ليسهل على القارئ العثور على بغيته فى أسرع وقت ممكن. أما الكلمات الإملائية وعلامات الترقيم والتبويب والتنظيم وحسن التقسيم فقد وشيت بها الكتاب فى غير مبالغة ولاتقصير. وبعد