تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 31

على الإطلاق وخاتم رسل الله. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم أن نلقاه. وبعد، لما رأيت من الفائدة التى عادت على الناس بعد الإطلاع على الكتاب السابق انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان وما لمسته من إستحسان الكثيرين لمثل هذا العمل من الرد على أصحاب العقائد الفاسدة (1) __________ (1) - أصحاب العقائد الفاسدة: وهى الفرق الضالة المارقة من الدين والخارجة عن إجماع خيار الأمة من علماء المسلمين التى إنتشرت فى كل زمان ومكان وكادت أن تطغى على كثير من البسطاء وضعفاء الإيمان من المتعلمين وغير المتعلمين * * ولكن الله تبارك وتعالى قيض فى كل عصر من يدحض دعواهم ويكشف عن حالهم (راجع كتب ومجاميع الشيخ تقى الدين السبكى فقد كشف عن حالهم وابن السبكى وابن حجر ومن على شاكلتهم فى كل عصر) * ولا أذهب بعيداً فها هو سيدى أحمد الدرديرى الذى أطبق علماء الأمة الإسلامية أنه مالك الصغير قال في كتابيه (الشرح الكبير والشرح الصغير) فى أول كتاب الطلاق فيهما: (والطلاق بالثلاث يقع ثلاثاً خلافاً) لابن تيمية فإنه ضال مضل خرق الإجماع وسلك مسالك الإبتداع " وقام الشيخ العالم محمد عليش شيخ الأزهر سابقاً لسعيه بنفسه فى هذا الميدان وكذا الشيخ يوسف الشبرابخومى من أفاضل علماء الأزهر وها هو الشيخ محمد بخيت المطيعى المشهور مفتى الديار المصرية سابقاً والشيخ محمد حسنين مخلوف وكيل مشيخة الأزهر ومفتى الديار المصرية سابقاً فى رسالتيهما المطبوعتين مع الصواعق الإلهية للشيخ يوسف الدجوى من جماعة هيئة كبار العلماء بالأزهر قام بدوره برسالته المسماه (صواعق من النار). أهداف أصحاب العقائد الفاسدة:

ومن أهداف السلفية المعاصرة الطعن فى الصحابة والأولياء والأئمة العلماء وأهل البيت الأشراف والقول بتجريد النبى صلى الله عليه وسلم من العصمة والكمال ووثنية أبويه والشك فى السنة النبوية المطهرة ورواتها كظاهرة القول بعدم الأخذ بأحاديث الآحاد و الإكتفاء بالمتواتر وتضعيف وتوضيع الأحاديث التى لا تكون على هواهم وعلى مبادئهم. والحملة على التصوف وأقطابه وقتال كل من لايؤمن بعقيدتهم الفاسدة.