إَنَى يَعَزُّ عَلىَّ أَنْظُرُ غَيْرهَُ فِى مَوْضِعٍ يَأوِى لَهُ مَحْبُوبِى قَلْبِى مَحَلَّ الخِلّ بَلْ كُلَى لَهُ ... مَأْوَى وَمَا قَلْبِى أَخُو تَقْلِيبِ لِى فِى الغرَامِ تَمَلُكٌ وَتَمكُّنٌ ... مِنْ حُسْنِ ذَاكَ الأبلج الْمحبُوبِ أَصبُوا إِلَيْهِ وَهْوَ عِنْدِى إِنَّ ذَا عَجَبُ وَمَا شَأْنُ الْهَوَى بِعجِيبِ (مرتبة الوسيلة) ومن جواهر العارف بالله عبد الكريم الجيلى قوله فى خاتمة كتابه الإنسان الكامل (1) __________ (1) من كتاب (الانسان الكامل فى معرفة الأوائل والأواخر) للجيلى رضى الله عنه ج 2 ص 146.