(المنزل الأول) اعلم. الله تبارك وتعالى أول ظهور العبد هناك. ولا أولية لذلك الظهور لعدم الإدراك. (المنزل الثانى) هو الكتاب المبين واللوح المحفوظ الذى يظهر به العبد على التعيين. (المنزل الثالث) أصلاب ظهور الآباء، يتعين فيه العبد، كوناً كالذرية، بعد قطع منازل شتىخفية. (المنزل الرابع) هو المنزل الذرية التى يأخذ الله فيه من ظهور الآباء الذرية. (المنزل الخامس) بطون الأمهات فيها يتعين الجنين بالأشكال والهيئات. (المنزل السادس) هو العالم الدنياوى محل الإبتداء والاختبار، ودار الزوال والفناء والأكدار. (المنزل السابع) هو البرزخ (المنزل الثامن) الحشر وهو المسمى بيوم القيامة (المنزل التاسع) إما الجنة وإما النار والمخلوقتان للبقاء والإقرار. (المنزل العاشر) الكثيب لأهل الجنة والأعراف لأهل النار. ثم ذكر أسفاراً ستة وتكلم عليها وعلى هذه المنازل العشرة بكلام دقيق على اصطلاح ساداتنا الصوفية أهل الحقائق والتحقيق. لا أفهمه أنا ولا أمثالى (1) كقوله: السفر الأول: نزول الحق إلى الحق السفر الثانى: صعود الخلق إلى الحق من الخلق ويسمى السفر إلى الله تبارك وتعالى. والذى قبله يسمى السفر فى الله. السفر الثالث: صعود. السفر الرابع: سفر الخلق فى الحق بالحق. السفر الخامس: سفر الخلق من الحق بالحق إلى الحق. __________ (1) قوله: لا أفهمه أنا ولا أمثالى هو قول الشيخ يوسف النبهانى فى كتابه (جواهر البحار) جـ 4/ 251